السيد محمد حسين الطهراني

11

معرفة الإمام

قوله صلّى الله عليه وآله وسلّم : مَن مَاتَ وَلَيْسَ في عُنُقِهِ بَيْعَةٌ مَاتَ مِيتَةً جَاهِلِيَّةً . أخرجه مسلم في صحيحه ج 6 ، ص 22 ، والبيهقيّ في سننه ج 8 ، ص 156 ، وابن كثير في تفسيره ج 1 ، ص 517 ، والحافظ الهيثميّ في « مجمع الزوائد » ج 5 ، ص 218 . واستدلّ بهذا اللفظ شاه وليّ الله في كتاب « إزالة الخفاء » ج 1 ، ص 3 ، على وجوب نصب الخليفة على المسلمين إلى يوم القيامة وجوباً كفائيّاً . الثاني : وقوله : صلّى الله عليه وآله وسلّم : مَنْ مَاتَ وَلَيْسَ عَلَيْهِ طَاعةٌ مَاتَ مِيتَةً جَاهِلِيَّةً . أخرجه أحمد في مسنده ج 3 ، ص 446 ، والهيثميّ في « المجمع » ج 5 ، ص 233 . الثالث : وقوله صلّى الله عليه وآله وسلّم : مَن مَاتَ وَلَمْ يَعْرِفْ إمَامَ زَمَانِهِ مَاتَ مِيتَةً جَاهِلِيَّةً . ذكره التفتازانيّ في « شرح المقاصد » ج 2 ، ص 275 ، وجعله كقول الله تعالى أطِيعُوا اللهَ وَأطِيعُوا الرَّسُولَ وَاولِي الأمْرِ مِنكُمْ في المفاد . وبهذا اللفظ ذكره التفتازانيّ أيضاً في « شرح عقائد النسفيّ » الطبوع سنة 1320 ه - . غير أنَّ يد الطبع الأمينة على ودائع العلم والدين حَرّفت من الكتاب في طبع سنة 1313 ه - سبع صحائف يوجد فيها هذا الحديث . وحكاه الشيخ على القاريّ صاحب « المرقاة » في خاتمة « الجواهر المضيئة » ، ج 2 ، ص 59 . وقال في ص 457 : وقوله عليه السلام في صحيح مسلم : مَن ماتَ وَلَمْ يَعْرِف إمَامَ زَمانِهِ مَاتَ مِيتَةً جَاهِلِيَّةً ، معناه : من لم يعرف إماماً يجب عليه الاقتداء والاهتداء به في أوانه . الرابع : وقوله صلّى الله عليه وآله وسلّم : مَن خَرَجَ مِنَ الطّاعَةِ وَفَارَقَ الجَمَاعَةَ « 1 » فَمَاتَ ، مَاتَ مِيتَةً جَاهِليَّةً . أخرجه مسلم في صحيحه

--> ( 1 ) - قال المرحوم الصدوق : الجَمَاعَةُ أهْلُ الْحَقِّ وَإنْ قَلُّوا ، وَقَدْ رُوِيَ عَنِ النَّبِيّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ أنَّه قالَ : الْمُؤمِنُ وَحْدَهُ حُجَّةُ وَالْمُؤمِنُ وَحْدَهُ جَمَاعَةٌ « بحار الأنوار » ج 8 ، ص 2 .